تشارك الهيئة العامة لقصور الثقافة بفاعلية في الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية. فما هي أبرز ملامح هذه المشاركة، وهل ستكون العروض الفلكلورية المصرية هي الأبرز؟
تتجه الأنظار نحو فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، حيث تبرز مشاركة الهيئة العامة لقصور الثقافة كواحد من أبرز الهيئات التي تُثري هذا الحدث الثقافي البارز. وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود الهيئة المتواصلة للتعريف بالتراث الفني المصري الأصيل، وتقديمه للجماهير المحلية والدولية.
تُعد قصور الثقافة، تحت إشراف الفنان هشام عطوة، شريكًا أساسيًا في المهرجانات التي تعنى بالفنون الشعبية والتراثية. وتتبنى الهيئة دورًا محوريًا في الحفاظ على الموروث الثقافي المتنوع لمصر، وتقديمه في قالب فني جذاب يعكس ثراء الهوية المصرية وعمقها الحضاري.
## ما طبيعة مشاركة قصور الثقافة في المهرجان؟
تشارك الهيئة بتقديم عروض فنية متنوعة تُجسد ألوانًا شتى من الفلكلور المصري الأصيل. هذه العروض الفنية لا تقتصر على الطبول والإيقاعات فحسب، بل تشمل أيضًا الرقصات الشعبية والأغاني التراثية التي تعبر عن مختلف مناطق مصر، من الصعيد إلى الدلتا، وتُبرز التنوع الثقافي الفريد الذي تزخر به البلاد.
تهدف المشاركة إلى إبراز الجانب الحيوي والتفاعلي للفنون التراثية، وتقديم تجربة ثقافية متكاملة للجمهور. كما تُسهم هذه العروض في تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والدول المشاركة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الفني المستقبلي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى





