تتجه أنظار وزارة التضامن الاجتماعي نحو تمكين الشباب المصري من خلال برامج نوعية تسعى لدمجهم بفعالية في سوق العمل المتغير. تناقش القمة آليات دعم ريادة الأعمال وتوفير فرص تعليمية لتعزيز قدراتهم التنافسية.
في خطوة داعمة لمستقبل الشباب المصري، كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عن مبادرات طموحة تهدف إلى تأهيلهم لسوق العمل وتزويدهم بالمهارات اللازمة للنجاح. تأتي هذه الجهود في إطار رؤية أوسع تهدف إلى بناء جيل قادر على التكيف مع متطلبات العصر والمساهمة بفاعلية في التنمية الاقتصادية.
تتجسد هذه المبادرات في إعلان الوزارة عن توفير 3 آلاف منحة دراسية لتعلم اللغة الإنجليزية، وهي خطوة استراتيجية بالغة الأهمية. فإتقان اللغة الإنجليزية لم يعد ترفًا، بل أصبح ضرورة ملحة للشباب الطامح للحصول على فرص عمل أفضل، سواء داخل مصر في الشركات متعددة الجنسيات أو في الأسواق العالمية التي تفتح أبوابها للكفاءات. تساهم هذه المنح في سد الفجوة اللغوية وتوسيع آفاق الشباب المهنية.
## دعم ريادة الأعمال وبناء القدرات
لم تتوقف جهود الوزارة عند دعم المهارات اللغوية فحسب، بل امتدت لتشمل دعم ريادة الأعمال وبناء المشروعات الصغيرة والمتوسطة. جاء ذلك على هامش فعاليات قمة "ستارت 2026" ضمن مشروع وحدات وزارة التضامن الاجتماعي، التي حملت شعار "إزاي أبدأ بيزنس". هذه القمة تعكس حرص الوزارة على غرس فكر ريادة الأعمال في عقول الشباب، وتقديم الدعم الفني والتدريب اللازم لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات ناجحة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




