أحلام الانفصال التي تراهن على مظلة ترمب إلى الجنوب، تجد نفسها اليوم أمام جدار دستوري صلب في أوتاوا، وفيتو حاسم من السكان الأصليين، فضلا عن جغرافيا خانقة قد تحول الإقليم المستقل إلى دولة حبيسة.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل
أحلام الانفصال التي تراهن على مظلة ترمب إلى الجنوب، تجد نفسها اليوم أمام جدار دستوري صلب في أوتاوا، وفيتو حاسم من السكان الأصليين، فضلا عن جغرافيا خانقة قد تحول الإقليم المستقل إلى دولة حبيسة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة
اقرأ أيضاً

جزيرة خرج: ماذا نعرف عن مركز تصدير النفط الإيراني الذي يتوعد ترامب بالسيطرة عليه؟

عون: لن ننسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط

أميركا تعطل ثالث ناقلة تحاول خرق الحصار على إيران هذا الأسبوع

