في خضم الصراع المحتدم، الذي وصف بحرب "داحس والغبراء" المعاصرة، يبرز سؤال جوهري حول الطرف المنتصر. تبقى الإجابة غامضة، فكلا الجانبين يتجنبان الإقرار بالهزيمة، مما يديم حالة الجدل المستمر.
تدور رحى معركة سياسية واستراتيجية شديدة التعقيد بين الولايات المتحدة وإيران، يُوصفها البعض بحرب "داحس والغبراء"، في دلالة على طول أمدها وشدة ضراوتها، وانعدام النتائج الحاسمة. يطرح المتتبعون سؤالاً مفصلياً: من هو المنتصر في هذا النزال؟ الإجابة، حتى الآن، لا تزال بعيدة عن الوضوح، وربما تبقى كذلك لعقود مقبلة.
تتسم هذه المواجهة بسمات تاريخية، حيث تعود جذورها إلى توترات قديمة وتداعيات جيوسياسية معقدة. فكل طرف يرى في نفسه المظلوم، ويعتبر أن مواقفه هي حق لا يمكن التنازل عنه. هذا التصور المزدوج يجعل من أي إعلان للهزيمة أمراً مستحيلاً، أو على الأقل، غير مقبول سياسياً داخلياً وخارجياً.
## هل من سبيل إلى حسم النتيجة؟
يستبعد المحللون حلاً سريعاً لهذا الصراع، نظراً لتشابك المصالح والقوى الفاعلة. يرى البعض أن "الانتصار" قد لا يكون بالمعنى التقليدي، بل قد يكمن في فرض معادلة جديدة أو تغيير قواعد اللعبة دون حسم كامل. بينما يرى آخرون أن حالة اللا غالب ولا مغلوب هي بحد ذاتها نتيجة للصراع.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً
السعودية تلوح بحل دبلوماسي لأزمة إيران وأمريكا: هل يهدأ التوتر بالشرق الأوسط؟

تصريحات مثيرة لنائب الرئيس الأمريكي: هل تتغير ملامح السياسة إزاء إيران وإسرائيل؟


