في ظل تنامي مخاوف اختفاء الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، يقترح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، نموذجًا اقتصاديًا ثوريًا يمنح الأفراد حصصًا في قوة الذكاء الاصطناعي بدلًا من التعويضات التقليدية. يطرح هذا الحل الجدلي تساؤلات عميقة حول مستقبل العمل والاقتصاد.
تتجه أنظار العالم نحو تداعيات الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي، حيث تتصاعد المخاوف من تأثيره على أسواق العمل العالمية. لم يعد الحديث عن استبدال الروبوتات للعمالة اليدوية مجرد تخيل مستقبلي، بل امتد ليشمل الوظائف المكتبية والمهن الذهنية التي كانت تعتبر سابقاً حصناً منيعاً أمام الأتمتة.
يطرح سام ألتمان، القوة الدافعة خلف شركة OpenAI، حلاً جريئًا لهذه المعضلة المتنامية، مفاده أن يمتلك الأفراد حصصًا في قوة الذكاء الاصطناعي الناشئة، كبديل أو مكمل للأجور التقليدية. هذه الفكرة ليست مجرد مقترح عابر، بل هي دعوة لإعادة التفكير في النماذج الاقتصادية والاجتماعية التي تحكم حياتنا.
## ما وراء فكرة "حصة الذكاء الاصطناعي"
يرتكز هذا المفهوم على فرضية أن الذكاء الاصطناعي سيولد ثروة هائلة، وسيصبح أشبه بمورد طبيعي جديد أو شكل متقدم من أشكال رأس المال. وبدلاً من أن تتركز هذه الثروة في أيدي قلة، يقترح ألتمان توزيعها بشكل يلائم الجميع، مما يوفر دخلاً أساسيًا أو تعويضًا عن الوظائف التي قد تزول. يمكن أن يشمل ذلك توزيع حصص ملكية في شركات الذكاء الاصطناعي، أو الحصول على عوائد مباشرة من قوة المعالجة والإنتاجية التي يوفرها.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى



