كشفت دراسة حديثة عن إمكانية تجنيب عدد كبير من مريضات سرطان الثدي العلاج الكيميائي المؤلم عبر اختبار جيني مبتكر. هذا التطور يفتح آفاقًا جديدة لعلاج أكثر فعالية وأقل آثارًا جانبية.
تُبشر أحدث الاكتشافات الطبية في مجال علاج السرطان بأمل جديد لمريضات سرطان الثدي.
هل يمكن تجنب العلاج الكيميائي لبعض مريضات سرطان الثدي؟
نعم، هذا ما أظهرته بيانات قُدمت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري. فقد أشار خبراء إلى أن اختبارًا جينيًا حديثًا بات بوسعه تحديد المريضات اللواتي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة، ولكن في الوقت ذاته، يمكن لهن تخطي العلاج الكيميائي بأمان وفعالية، مما يجنبهن الآثار الجانبية القاسية.
## كيف يعمل هذا الاختبار الجيني؟
يعتمد الاختبار، الذي توفره شركة "فيراسيت" (Veracyte) تحت اسم "بروسنيا" (Prosigna)، على تحليل جيني متقدم للخلايا السرطانية. يقوم هذا التحليل بتصنيف الأورام وفهم مدى عدوانيتها وقابليتها للانتشار، مما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية دقيقة ومخصصة لكل حالة. هذا النهج يمثل نقلة نوعية في الطب الشخصي لمرضى السرطان.
ما هي أبرز نتائج التجارب السريرية؟

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




