تتغير ملامح استهلاك الأخبار في مصر والعالم، فمع تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية، يجد المشاهد المصري نفسه أمام خيارات أوسع لمتابعة الأحداث الجارية. هذه التحولات تفرض تحديات جديدة على الإعلام التقليدي وتفتح آفاقًا للإعلام الرقمي.
شهدت السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا في كيفية وصول الأخبار إلى الجمهور، خاصة فيما يتعلق بمحتوى الفيديو. فبعد أن كانت شاشة التلفاز هي المصدر الرئيسي للمعلومة المرئية، انقلبت الموازين بشكل دراماتيكي لصالح المنصات الرقمية العملاقة مثل يوتيوب وتيك توك وإنستغرام.
هذه المنصات، التي بدأت كأوعية للمحتوى الترفيهي، باتت الآن محطات أساسية لتلقي الأخبار، وهو ما يرصده بوضوح تزايد إقبال الشباب المصري على مقاطع الفيديو الإخبارية القصيرة والطويلة على حد سواء. لم يعد الأمر مقتصرًا على البرامج التحليلية التقليدية أو النشرات الإخبارية المتلفزة، بل امتد ليشمل مقاطع الفيديو السريعة التي تلخص الأحداث، أو حتى التقارير المطولة التي تتعمق في التفاصيل.
## تداعيات التحول الرقمي على المشهد الإعلامي المصري
تفرض هذه الظاهرة تحديات كبيرة على المؤسسات الإعلامية التقليدية في مصر، التي باتت مطالبة بإعادة صياغة استراتيجياتها لتواكب هذا التغير السريع. فلم يعد كافيًا مجرد بث المحتوى على المواقع الإلكترونية، بل أصبح من الضروري فهم طبيعة هذه المنصات، وآليات عملها، وأنماط الاستهلاك التي يفضلها الجمهور الشاب.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




