في ليلة سوداء، تحولت إحدى ضواحي بيروت إلى ساحة معركة، حيث سقط وابل من القنابل في محاولة يائسة لاغتيال شخصية بارزة. مسؤول استخباراتي إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة ومثيرة حول العملية الفاشلة التي استهدفت السيد حسن نصرالله.
في قلب الظلام، وتحت جنح الليل، ارتجت الأرض بعنف في ضاحية بيروت الجنوبية. لم تكن تلك قنابل عادية، بل كانت بداية لعملية اغتيال كبرى دبرها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، في محاولة يائسة لتغيير مسار الأحداث في المنطقة.
كشف مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، تفاصيل مروعة عن تلك الليلة الدامية. فوفقاً للمصدر، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الموقع الذي كان يُعتقد أن نصرالله يتواجد فيه بوابل من القنابل بلغ عددها 83 قنبلة، في محاولة لضمان تدمير الهدف بالكامل دون ترك أي فرصة للنجاة. ولم يكتفِ الاحتلال بذلك، بل سعى أيضاً للحيلولة دون وصول فرق الإنقاذ إلى الموقع لعدة ساعات، في محاولة لضمان تحقيق الهدف الأساسي من العملية وهو القضاء على نصرالله.
## تداعيات العملية الفاشلة: صمت مدوٌّ وتساؤلات بلا نهاية
تلك التفاصيل المروعة تثير العديد من التساؤلات حول طبيعة الصراع في المنطقة وحجم المخاطر التي تحدق بالشخصيات السياسية البارزة. فبغض النظر عن الدوافع أو الأهداف، فإن استخدام 83 قنبلة في عملية اغتيال واحدة يعكس مستوى جنونياً من العنف والتصعيد.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

تفاصيل اللحظات الحاسمة: "ويتكون" في سويسرا.. هل تعود إيران لطاولة المفاوضات النووية؟

كأس العالم 2026: هل نقطتان فقط كافيتان لبلوغ الأدوار الإقصائية؟

صراع الأطلس والسكوت: المغرب وأسكتلندا يتجدد اللقاء في كأس العالم فهل تتكرر المعجزة؟


