كشفت وزارة البيئة عن خطة طموحة لتحويل محطة قها بالقليوبية إلى منارة بيئية متكاملة. تستهدف المحطة الحديثة تتبع ومراقبة السحابة السوداء ورصد ملوثات الهواء القادمة من الدلتا بدقة عالية، مما يمثل نقلة نوعية في جهود حماية جودة الهواء.
في خطوة استباقية نحو تحسين جودة الهواء والتصدي للتحديات البيئية، أعلنت وزارة البيئة عن تحديثات جذرية ستطرأ على محطة قها بمحافظة القليوبية. تهدف هذه التحديثات إلى تحويل المحطة إلى "رادار بيئي" متكامل، قادر على رصد وتتبع السحابة السوداء بدقة فائقة، بالإضافة إلى مراقبة شاملة للملوثات الجوية الأخرى التي قد تنبعث من دلتا النيل.
تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية وطنية أوسع لمكافحة التلوث البيئي، خاصة ظاهرة السحابة السوداء التي تؤرق سكان المناطق المحيطة بالدلتا كل عام. فمن خلال تزويد المحطة بأحدث التقنيات وأجهزة الرصد المتطورة، ستتمكن الجهات المعنية من جمع بيانات دقيقة لحظية عن مصادر التلوث واتجاهاتها، مما يسهّل اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية في الوقت المناسب.
## أهمية محطة قها في منظومة الرصد البيئي
تعد محطة قها بعد تطويرها إضافة نوعية لمنظومة الرصد البيئي في مصر. فمن خلال موقعها الاستراتيجي، ستعمل كعين ساهرة ترصد التغيرات في نوعية الهواء على مدار الساعة، وتقدم تحليلات مفصلة تُسهم في فهم ديناميكيات التلوث. هذا الفهم العميق للظاهرة سيمكّن صانعي القرار من وضع سياسات أكثر فعالية واستدامة للحد من الانبعاثات الكربونية وتقليل الأثر البيئي للأنشطة المختلفة، وبالتالي حماية صحة المواطنين وسلامة البيئة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




