كشفت مصادر أمنية وسياسية عراقية لوكالة "رويترز" عن استراتيجية جديدة يتبعها الحرس الثوري الإيراني في العراق. تعتمد هذه الاستراتيجية على تشكيل خلايا سرية محدودة العدد تعمل بعيدًا عن الأطر التقليدية للفصائل المسلحة لتعزيز نفوذه.
في تطور لافت يُعيد تشكيل المشهد الأمني والسياسي في العراق، كشفت وكالة الأنباء العالمية "رويترز" عن استراتيجية جديدة يُعتقد أن الحرس الثوري الإيراني قد بدأ في تطبيقها. تستند هذه الاستراتيجية إلى مفهوم "الخلايا الصغيرة"، وهي وحدات سرية محدودة العدد لا تنتمي بالضرورة إلى الهياكل التنظيمية المعروفة للفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق.
تُشير المصادر، التي شملت مسؤولين أمنيين وسياسيين ومصادر ميدانية عراقية، إلى أن هذا التحول يمثل تغييرًا في التكتيكات الإيرانية الهادفة للحفاظ على نفوذها وتوسيع نطاقه في العراق. فبعد سنوات من الاعتماد على فصائل مسلحة كبيرة وذات بنية تنظيمية واضحة، يبدو أن طهران تبحث عن أساليب أكثر مرونة وسرية للعمل داخل الأراضي العراقية، ما يصعب من إمكانية رصد هذه الأنشطة أو استهدافها.
## ما هي الدوافع وراء هذا التغيير الاستراتيجي؟
يُعتقد أن عدة عوامل تقف وراء هذا التغير في استراتيجية الحرس الثوري. قد يكون من بينها الرغبة في التهرب من المراقبة الدولية والمحلية المتزايدة، وتجنب العقوبات، بالإضافة إلى إضفاء قدر أكبر من السرية واللامركزية على أنشطتها. كما يمكن أن يُعد هذا التكتيك الجديد محاولةً للتكيف مع التحديات الأمنية المتغيرة في العراق، والتحركات التي تهدف إلى الحد من نفوذ الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

تفاصيل اللحظات الحاسمة: "ويتكون" في سويسرا.. هل تعود إيران لطاولة المفاوضات النووية؟

كأس العالم 2026: هل نقطتان فقط كافيتان لبلوغ الأدوار الإقصائية؟

صراع الأطلس والسكوت: المغرب وأسكتلندا يتجدد اللقاء في كأس العالم فهل تتكرر المعجزة؟


