بعد ساعات من الهدوء الحذر، عاد صوت القذائف ليدوي في سماء الجنوب اللبناني، معلنًا عن فصل جديد من التوتر. الجيش الإسرائيلي يوجه أصابع الاتهام لـ"حزب الله"، معتبرًا أن استقرار لبنان مرهون بوقف هجماته.
في مشهد يتكرر على الحدود الملتهبة، انتفضت سماء جنوب لبنان من جديد صباح اليوم السبت على وقع غارات إسرائيلية مكثفة، بعد هدوء هش أعقب إعلان "هدنة" لم تدم طويلاً. لم تمر ساعات قليلة حتى تصاعدت وتيرة الأحداث، حيث سارعت إسرائيل إلى تحميل "حزب الله" مسؤولية "خرق" اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه أمس الجمعة.
بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لم يترك مجالاً للشك، إذ شدد على أن "الاستقرار في لبنان وإسرائيل لن يتحقق إلا إذا توقف حزب الله عن انتهاك اتفاقيات وقف إطلاق النار". هذه التصريحات تأتي في ظل تصعيد عسكري لافت، يعيد المنطقة إلى مربع التوتر والترقب، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل استقرار الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
## قذائف "حزب الله" تُشعل الفتيل من جديد
في المقابل، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي يشن "ضربات" ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، وذلك ردًا على هجمات وصفها بأنها "جماعية ومنظمة". وأضاف المسؤول أن "حزب الله أطلق أكثر من 50 مقذوفًا خلال الليل"، في إشارة إلى القصف الذي استهدف مواقع إسرائيلية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى





